دخلت إيمان محراب الشهادة لتلتقي
بالشهداء الأطهار فإذا بها تجد كوكبةمليئة
بالأنوار والقناديل المضيئة كأروع ما يكون الضياء والصفاء فاقتربت منهاوهي
مخضبة بدمائها الزكية فوجدت قبسا يتلألئ بنور ساحر ذاك محمد الدرة يجلس بجانبه كل الرضع وكل الأطفال الأطهار يتحدث إليهم حديث السماء
...فإذا بهم يستقبلون إيمان كأنقى وأجمل ما يكون الاستقبال جلست الطاهرةمع الطاهرين ومع كل الطاهرين في التاريخ ... لتستقبل بدورها كل
الشهداء .