|
الجريمة (إيمان) |
لقاء مع والد الشهيدة
يتكئ على عكازه و يحمل حزن العالم الظالم ولم يلتفت أحد للقلب
النازف والممزق بين أضلعه ..محمد عبد الحميد حجو 20 عاما من مدينة دير البلح
عسقلاني الأصل ، يعمل في جهاز المخابرات العسكرية التابع للسلطة الفلسطينية ،أصيب
في بداية الانتفاضة أثناء تأدية واجبه في أريحا وأدت إصابته إلى إعاقة في ساقه
اليسرى .. ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد ..
فلم يسمع آنذاك صراخ ابنته حينما جاءت إلى الحياة ولم يكن موجودا حين صرخت الصرخة
الأبدية وارتقت روحها الى السماء لتشهد على ظلم العالم لها وغياب الضمير الذي لم
يوقظه منظر أشلائها ولا أهات والدتها ودموع والدها
...
وحرصا من موقع شهيدة فلسطين إيمان حجو ن على تخليد ذكراها وإيصال صوت الطفولة
المظلومة في فلسطين وما تعانيه أجرى مراسل الموقع اللقاء التالي مع والد الشهيدة
إيمان حجو.
س. الأخ
محمد ..ما هو شعورك عندما علمت أنك لن تسمع من إيمان كلمة بابا ؟
كيف كان شعورك عندما أخبروك بنبأ استشهاد ابنتك البكر التي انتظرتها عاما ونصف قبل
أن تأتيك بشوق ..؟
ج. كنت سعيدا جدا كأي فلسطيني يعيش وسط احتلال غاشم يقدم أصغر شيء يمكن أن يقدمه
للوطن ، فقد قدمت بنتي إيمان مثل كثير من الآباء الفلسطينيين والأمهات قدموا
أبناءهم فداء القدس والوطن ،لكي نبلغ الاحتلال الإسرائيلي وعلى رأسهم شارون أن
الشعب الفلسطيني صامد ومتجزر في أرضه وتضحيتنا هذه تدل على أن حكومة شارون لن تقدر
على زعزعة تمسكنا بتراب أرضنا لا حكومة شارون ولا أي حكومة إسرائيلية أخرى .
س. معنى ذلك انك مستعد للتضحية بقدمك اليمنى أيضا في سبيل تأدية واجبك وقضيتك العادلة ؟
ج. نعم أضحي بقدمي اليمنى واليسرى وبجسدي وبروحي وكذا كل الشعب الفلسطيني يضحي بكل ما يملك .
س. ولكن العالم يسمونا إرهابيون إذ نفعل ذلك فماذا ترى ..؟
ج. إذا كانوا يسمونا إرهابيون فبماذا يسمون أولئك الصهاينة وهم
يرونهم بأعينهم على شاشات التلفاز يقتلون أطفالنا بالدبابة ،فطلقة النار التي
يطلقها جندهم أثقل من جسد الأطفال الذين لا يتجاوز عمرهم ثلاثة شهور
أنحن من يدعون إرهابيون إذن إن كان هذا هو مقياس العالم فنحن إرهابيون ولن نتخلى عن
هذا اللقب ..؟
س. على ماذا يدل إصرار الصهاينة على إطلاق النار عندما حاول السكان إسعاف من بالبيت أثناء القصف مع أن المسافة كانت قريبة تمكنهم من رؤية ما يحدث فهى لا تتجاوز 250 م ؟
ج. على النية الأكيدة في قتل كل الشعب الفلسطيني دون تفرقة ،عندما يحدث القصف عندنا يهرع الآخرون بإنقاذ المنكوبين لا خوف هناك من قذيفة ثانية أو غدر مؤكد وهذا إن دل فإنما يدل على عزيمة الشعب الفلسطيني الجبارة وهو اكبر إصرار على تمسكنا بأحقيتنا في أرض فلسطين .
س. مع أن القصف كان يوميا في مدينة خان يونس إلا أنك لم تمنع زوجتك من الذهاب والمشاركة في حفل زفاف بنت عمها ، هل كنت تعتقد أن زوجتك ستعود بلا إيمان ..؟
ج. لا ..خان يونس مدينة معرضة للقصف والتدمير وقلع الأشجار وبشكل يومي ومستمر فكل يوم نشيع جنازات لشهداء أبرار ،كنت أتوقع كل شيء إلا أن يقتلوا طفلة صغيرة بريئة لم تذق طعم الحياة بعد ..بهذه الصورة الشنيعة .
س. ماذا تقول لكل من :
العرب ؟
ج. كل أب فلسطيني فقد شهيدا أو جريحا ينادي العرب لإنقاذ القدس والمقدسات الإسلامية
والمسيحية من غطرسة الاحتلال الإسرائيلي فإن لم يكن لهم دور في الوقوف جانبنا فمن
سيقف ..؟ فرنسا أم إيطاليا ..
س. ماذا تقول للمجتمع الدولي أوروبا وأمريكا ومن يدعون أنهم حماة سلام وانهم يريدون إحلال السلام في المنطقة ؟
ج. هم ليسوا حماة سلام ..لو كانوا حماة سلام بالفعل لأوقفوا
القتل والدمار وقلع الأشجار منذ زمن ،ولكنهم ليسوا دعاة سلام ،وهم يساندون إسرائيل
في أفعالها كلها ولكننا صابرون
ولكنها تقولها لهم علانية ولكل من يدعون أنهم حماة سلام
نحن في أرضنا وليس نحن من احتل أرضكم ولن نتخلى عن أرضنا حتى آخر قطرة دم فينا حتى
آخر طفل فينا .
س. ماذا تقول للصهاينة الذين اغتالوا طفلتك البريئة ..؟
ج ) أقول لهم :إنكم لم تكسبوا القضية الفلسطينية ولم يكسبوا الأرض الفلسطينية ولن
ينعموا بخيراتها طالما هناك البنادق وهناك الأجساد الاستشهادية سوف يأتي اليوم الذي
يسخر فيه الله جيش الإسلام والأمة العربية لنسحقهم سحقا مبينا ..
لقاء مع والدة الشهيدة
سوزان مصطفى حجو 19 عاما من مدينة خان يونس تقيم في مدينة دير
البلح حيث يسكن أهل زوجها ،جاءت من هناك على أمل أن تزيل عن نفسها بعض همومها
اليومية ،جاءت لتشارك أهلها الفرحة بمناسبة زواج ابنة عمها ..ولكن كان القدر يخبئ
لها في جعبته الكثير ..
سوزان حجو تروي تفاصيل الجريمة البشعة التي اقترفتها أيدي سفاح صهيوني متمرس بدم
بارد وعلى رأسهم (آرئيل شارون ):
يوم الأحد حوالي الساعة 8:45 كنت في خان يونس أنا وبقية أهلي حيث
جاءوا لأخذي إلى هناك ،حيث كان الوضع هادئا ،وكانت هناك ثمة اشتباكات وهذا وضع
طبيعي أما ليلا فقد كان الجو هادئا صحوا جميلا ..لا يشوبه القلق في اليوم التالي
الساعة 10:45 تقريبا بدأ قصف في حي التفاح وهو شيء مألوف يوميا ،ففي الساعة 10:45
تقريبا تتجه دبابة نحو بيتنا على تلة تبعد تقريبا 200 م عن بيتنا وهذا على غير
المألوف واستغربت تحركها ولم تتحرك من قبل بهذا الاتجاه فالمنطقة لا يوجد بها ما
يستدعي تحركها قبل الحادث بدقيقة كان أخي 18 عاما يجلس معنا سمع تحرك الدبابة عند
التلة فخرج من المنزل بعد أن خرج أخي بقينا أنا 19 عاما وبنتي إيمان 3 أشهر وأمي 37
عاما وأختي دنيا 6 سنوات وأخي محمود سنة وثلاثة شهور ،اتجهت أمي إلى ممر البيت وقد
كان الممر مكشوفا ،وأخي وأختي الصغرى فقد كانوا يلاعبون بنتي إيمان أما أنا فقد
كنت
أتفقد الملابس الجديدة التي اشترتها أمي لابنتي إيمان ، اتجهت إلى ردهة البيت لأرى
من أين يصدر ذلك الدخان لأفاجأ بشيء ضخم ينفجر وشظايا تتطاير من كل مكان ودخان أبيض
عم المكان أصابني الفزع والخوف عندها صرخت أمي وفزعت أنا فزعا شديدا ، أما أختي فقد
أصيبت وكان كل همنا الخروج من البيت فهو ليس آمن الآن بعد أن أصبح هدفا يقصف ،هرعت
إلى إيمان لأحملها وهرعت أمي لنجدة أخي محمود وكنت خلفها ولكن مع خوفي أصبحت هى
خلفي وعندما هممنا بالخروج من البيت إذ بقذيفة أخرى وقتها ارتمت أمي ووقعت على قدمي
ومن قوة الصوت شعرت بنفسي أقع ولم أرى شيئا من الدخان الكثيف ، لا اعرف أين الاتجاه
إلى الشارع لا أرى معالم البيت واضحة أمامي لا أعرف كيف أسير ،كنت أشعر أن إيمان ما
زالت على قيد الحياة فقد كانت تتشبث بي بقوة
حاولت أن أنظر حال أمي لأرى فخذها الأيسر من الخلف وقد أصيب بشكل فظيع وظهر اللحم
خارجا وتلطخ بالدماء فأخذت أتفقد نفسي وأنا أشعر أنني غير مصابة وقد كان يتشبث بي
أخي الصغير وكذلك إيمان ،لذا فقد قمت أجري بابنتي لتكون القذيفة الثالثة واقع أنا
وهى وأرى نفسي بعدها قد ارتميت على وجهي وابنتي كذلك ،وقد كان الدم يلطخ وجهها
وينزل من فمها ،وصدرها كله مكشوف
ورأيت أبشع منظر في حياتي لا اقدر على وصفه ..منظر شعرت أنني سأستشهد أنا الأخرى
فقد ضاق نفسي وكانت أقوى إصابة عندي في صدري في الجهة اليسرى عند الرئة إلا أن الله
بفضله وحوله أعاد النفس في من جديد حتى تمكنت من القيام على قدمي لأرى أخي مرتمي
على الأرض وأمي على الأرض وابنتي كذلك ،أخذت أزحف بعد أن حملت ابنتي لأتقي أنا وهى
بشجرة خارج المنزل ..وأخذت أنظر إلى أمي وأصرخ
إيمان استشهدت إيمان استشهدت
حتى الآن لم يكن حولنا أي شخص ،لا يوجد من يسعفنا أو من ينقذنا ..
هنا جاء أخي الذي خرج قبل الحادث بدقيقة ورأى منظرنا فهاله ما رأى أمه ممددة على
الأرض وأخوه مصاب ورآني أهز في ابنتي وأرجو أن تكون على قيد الحياة ،أرى الدماء
تلطخ كل مكان ،فأخذ يكبر بأعلى صوته ،وينادي على الناس أن هلموا لنجدتنا ..
عندها جاء الشباب وعملوا على إسعافنا لنقلنا بسيارات جيران لنا وذهبوا بنا إلى
المستشفى ..
س. ألم تقبلي إيمان قبلة الوداع ؟
ج. لا..لا حتى الآن أتحسر على ذلك ..كل يوم أذهب إلى المقبرة
هناك ،فقد طلبت مرة من أخي أن يحفر عليها لأراها ..نفسي المسها ..اقبلها ..أراها
أحاول بنفسي الحفر فقد كانت الطينة جامدة ..كانوا يقولون لي هنا رأسها وهنا قدمها
..ولكن دون جدوى أحاول أن المس الرجل واشعر أنني ألمسها هى ،كنت ارتاح في كل زيارة
لي لقبرها وكأنني أراها ..
حتى الآن لعبها موجودة كل بمكانه ،وهذا ما يريحني فلو رفعته لن أشعر بالراحة
مصاصتها ..سريرها ..ملابسها كلها في مكانها ..
وأنا حتى هذه اللحظة أشعر برغبة شديدة في أن احملها ..وان أقبلها ..أن ألاعبها
س. بعد فراقك (إيمان ) كيف تبدئين يومك
..؟
ج. إيمان كانت حياتي ..يمكن كانت حياتي اكثر من زوجي أكثر من العالم أكثر من أهل
..كانت هى من يملي حياتي حين كنت اشعر بالملل أو التعب ..خلقت السعادة داخلي كنت
معها اشعر بطعم الحياة ..ما تمنيته من الله أعطاني إياه عندما جاءتني أحببتها
بجمالها وخفتها ..تمنيتها أن تكون إيمان ..الله يرحمها ..ماذا بيدنا نفعله ..؟
س. أرجو أن تتمالكي ..
يقولون أن الأم الفلسطينية وهم يستمرون في هذا القول ترمي بفلذات أكبادها لتهاجم
الصهاينة في عقر دارهم ..ويدعون أن هذه دارهم ويهاجمونهم ليقتلوا ويجنوا بعد ذلك
ورائهم الأموال ..!
ج. الأم الفلسطينية ..؟!!
الأم الفلسطينية ترمي أولادها أمام الدبابة وتقول للدبابة ارمي على طفلي لكي أقبض
من ورائها الأموال ،أنا عندما رأيت الدبابة كانت إيمان في حضني رفعت إيمان عاليا
وعمرها ثلاث شهور وأنا أقول لهم اقتلوا إيمان لكي اجني من ورائها الأموال .
بعد استشهاد ابنتي إيمان صرنا نترجى اللي يسوى واللي ما يسواش علشان زوجي يتعالج من
إعاقته ،حتى أشفقوا علينا أخيرا عندما قالوا يمكن يتم إيفادكم إلى دولة عربية
للعلاج .
نحن نرمي أطفالنا ..؟ لا يوجد أم ترمي طفلها من لحمها ودمها بعد أن تربيه بتعب
وشقاء أمام دبابة
اليهود يدعون أن هذه أرضهم ونحن نقول هذه أرضنا فالقرى موجود وهو الحكم وهذا يكفي
..
س. اتهموا جمال الدرة بأنه لم يهتم لابنه
واهتم لأن يدافع عن نفسه وانك تركت ابنتك أمام قذائف العدو ولم تحميها بصدرك وأنت
أمها ..؟لماذا لم تحميها ..؟
ج. إن قالوا لجمال الدرة أنه رمى ابنه بهذه السهولة وقد رأى العالم كله هذا المشهد
في التليفزيون ،أما إيمان فقد كانت تحميني وقد كنت أظن نفسي احميها ،بنتي عمرها
ثلاث شهور أحملها بصدري وأضمها بقوة لأحميها حيث منبع الحنان هو الأم ،إلا أنها
استشهدت وهى بين يدي لو أنني تركتها لكان أهون على إذا كنت أنا أمها واحملها بنفسي
واحرسها وتموت بين يدي .
س. ماذا تقولين للعرب ..؟
ج. سؤال طرح على كثيرا ..يقولون لي وجهي كلمة للعرب ،إلا أنني رفضت ،كل سنة لهم قمة
عربية دون فائدة ،غلا انه في عصر الإسلام حدث أن ضايق كافر مسلمة عربية فقالت كلمة
واحدة :وامعتصماه ..كلمة واحدة أيقظت كل الجيوش الإسلامية في ذلك الوقت ..
أما أنا الآن فلن أقول :وامباراكاه ..ولا واصداماه ..سأقول يا رب فقط
أهناك اكثر من هذا ..؟
ماذا تقولين لحماة السلام ؟
ج. حماة السلام مصطلح خاطئ ،فإسرائيل ولاية من ولايات أمريكا
وتحاربنا بأسلحة أمريكية فأمريكا هى من تحاربنا ،وهى تحاول أن تظهر أنها تبذل ما في
وسعها لإحلال السلام ،لذا فإنني أقول أن أمريكا هى من يحاربنا وليست إسرائيل
أقول لحماة السلام أنا لا أريد الفعل إن ذهبت بنتي الشهيدة فلن انجب أخرى مثلها في
معزتها عندنا
س. ماذا تقولين لأعداء الله ـ الصهاينة ؟
ج. نحن صابرون ..رغم هذا لن نركع ولن نخرج من أرضنا وستعود القدس ،وأقول لهم أن أي
أم مكاني شاهدت ما حدث لي يستحيل أن تعود ،إلا أنني عدت لمكان فجيعتي ورأيت مكان
استشهاد بنتي وإصابتي أمي وأخي ..ورأيت البيت ..
ما حدث معي خير دليل على أننا ذوي عزيمة ،كل واحد منا يعرف هذا الحق المرأة والطفل
الصغير يولد ويعرف معنى الشهادة ،يعرف معنى اليهود يهودي ودبابة والكل صار يقول
إيمان عندما رآها على شاشة التليفزيون على أن منظرها جعل امرأة حامل تسقط جنينها من
هول ما رأت ..
أنا فكرت ألا انجب ثانية بعد هذه الحادثة ،ولكني عزمت عن هذه الفكرة ،وكم تمنيت أن
انجب شابا يقاتل فيستشهد ويأتي العالم يهنئوني بخبر استشهاده ..أما إيمان ..التي لا
تعرف معنى دبابة .. قصف ..ولم أسمع منها كلمة ماما أو بابا حتى الآن ..
لقاء مع جدة إيمان
س. الحاجة
نعيمة (أم عماد) جدة الشهيدة إيمان حجو لأبوها ،كيف استقبلت خبر بكر ابنك محمد ..؟
ج. استقبلت الخبر بكل شجاعة وإيمان ،كنت جالسة أنا ومحمد نتناول طعام الإفطار مع
رنين جرس الهاتف حيث أخبرتني سوزان قالت يا أم عماد نحن كلنا في المستشفى وإيمان
الله أعطاك عمرها
كان الفطور أمام محمد ،قال يمة شو مالك ليش بترجفي ..؟ قلت :أبدا يمة ما في اشي هو
في لدار أبو جبر بنت اسمها إيمان ..؟
قال :بنتي أنا ..عند دار سيدها من امبارح ..شو القصة ..!
قلت :خلص كنت بدي أقفل الموضوع ،فجأة شاف على التليفزيون منظرها ،قال تعالي يمة
شوفي ..البنت كيف يا حرام ..كان مش عارف إنها بنته ..أنا تركته وروحت على خان يونس
شفت منظر رهيب الله يكفيك شره ..صرت أقول في نفسي لسوزان يا ريتني ما خليتك تروحي
على خان يونس ،عندما سحبوها من الثلاجة قلت هادي بنت ابني بدي أشوفها ..ما قدرت على
المنظر
أطفال العالم يتمتعون بالرغد من العيش أما أطفالنا..
أطفال العالم مكيفة كل العالم بتتفسح ..إلا إحنا الشعب الفلسطيني هنا كل قعدتنا خوف
كل حياتنا خوف كل نومنا خوف كل أكلنا وشربنا خوف ورعب من اليهود ،ما يعملوا يد
واحدة ويساعدوا في الحزن اللي إحنا فيه ..مش قادرين نروح ولا نطلع ..كنت خايفة أروح
أزورها في خان يونس أموت من الخوف في الطريق ..من وقفتهم في الطريق ووقفة السيارات
والعالم كلها ..
س. ماذا تقولين للصهاينة ..؟
ج. إحنا صامدين ..إحنا صامدين ..وإن شاء الله مصيرهم الهلاك
والهزيمة وإحنا يا العرب نحط ايدنا على ايد بعض بس ينظفوا من الجواسيس إحنا أبرياء
وشبابنا قوية كل وطنا كويسة بس يقفوا وقفة واحدة إحنا بنهزمهم .
غزة – خاص